al4san

موقع يضم جميع أنواع الرياضة وطريق العلاج من الأصابات والطريقةالسليمة لبناء الجسم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخلاق الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كابتن هيثم
Admin
Admin


المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

مُساهمةموضوع: اخلاق الاسلام   الأحد سبتمبر 28, 2008 9:37 pm

أخلاق الإسلام الزهد وفقه الأولويات

لاكتساب قضية الزهد في الدنيا مع امتلاكها وسائل ومنهج ايماني جاء ما يحققه المسلم علي مراحل ويبدأ بالحذر لأن حبها يشغل الإنسان عن حب الله والقيام بمتطلبات الإيمان: فحب الدنيا والاهتمام بها داء وبيل يصيب كثيرا من النفوس البشرية نتيجة حنينهم إلي الأرض التي خلقوا منها. وهذا يؤدي بهم إلي حرمانهم من العروج في ملكوت السماوات. لأن هذا الحب يجعلهم ينشغلون بمتاعها وبأحداثها وبأشخاصها عن حب الله فلا يسارعون في الخيرات ولا يجاهدون بأنفسهم وأموالهم في سبيل إعلاء كلمة الحق لأنهم انشغلوا بماديات الحياة فعطلهم ذلك عن متطلبات الإيمان. ولذلك فإن الزهد في الدنيا يعني فقه الأولويات. وهو إيثار ما يبقي من أنوار الروح علي ما يفني وهو إشباع الجسد قال تعالي "الذين يستحبون الحياة الدنيا علي الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً أولئك في ضلال بعيد" "ابراهيم:3" وعن ربعي بن خراش قال: جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني علي عمل يحبني الله عليه ويحبني الناس فقال: "إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا. وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من فضولها فانبذه إليهم " إن إخلاص القلب لله. وإفراغه من الهموم والأحزان عامل هام في استعداد ذلك القلب لتلقي أنوار الرحمن وتلك الأنوار تحقق له الفعالية المطلوبة في الحياة. ولن يتحقق هذا الإخلاص إلا بوضع الدنيا في حجمها الحقيقي في نظر المسلم ووجدانه. فإن الإيمان بالقضاء والقدر والزهد في متاعها يجعلان المسلم لا ينفعل انفعالا كبيرا مع أحداثها مما يشغله عن معراج الروح في أنوارها. قال تعالي: " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون "الحديد:16" وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم. فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشي الله تعالي ضيعته. وجعل فقره بين عينيه. ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله تعالي له أمره. وجعل غناه في قلبه. وما أقبل عبد بقلبه إلي الله إلا جعل الله قلوب المؤمنين تغدوا إليه بالود والرحمة. وكان الله تعالي إليه بكل خير أسرع وعن الحسن قال بلغني أن نبي الله صلي الله عليه وسلم قال: "إن العبد إذا كان همه الآخرة كفي الله تعالي عليه ضعيته وجعل غناه في قلبه. فلا يصبح إلا غنيا ولا يمسي إلا فقيرا غنيا. وإذا كان همه الدنيا أفشي الله- تعالي- عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه فلا يمسي إلا فقيرًا ولا يصبح إلا فقيرا". إن اليقين بأن الدنيا لا تستحق الرغبة فيها لأنها دار متاع إلي زوال وليست دار قرار وهناء: إن من أساسيات إيمان المسلم التي تدعم عقيدته هو الإيمان باليوم الآخر. وبالتالي فكل ما علي الأرض يفني ويبقي وجه الحق ذو الجلال والإكرام.. ولا شك أن ذلك اليقين إذا رسخ في وجدان المؤمن. يجعله يزهد في الدنيا. ولا يهتم بها اهتماما يتنافي مع ضآلتها وهوانها علي الله. فليس من الرشاده الاهتمام بالحياة الفانية وإيثارها علي الحياة الباقية الخالدة. ولا شك أن ذلك المفهوم يقلل من حدة الصراعات والشحناء والبغضاء بين أبناء الأمة الواحدة. ويدعم وروح المحبة والإخاء والتنافس في ميدان الفضائل والخيرات. قال تعالي: " يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلي الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل" "التوبة:38".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخلاق الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
al4san :: المنتدي العام :: منتدي الأخبار العامة-
انتقل الى: